الأسئلة الشائعة​

أسئلة الجمهور

    تعمل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة على إثراء القطاع الثقافي في دولة الامارات العربية المتحدة من خلال دعم المؤسسات الثقافية والفنية والتراثية الإماراتية، وتوفير منصة لدعم المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات والسعي إلى تعزيز الحوار بين مختلف الثقافات. وتقوم الوزارة بدعم شركائها الاستراتيجيين في مجال الثقافة بهدف تقديم مخرجات وخبرات فعالة تعكس المشهد الثقافي المزدهر والمتنوع في دولة الإمارات على الصعيد المحلي والاقليمي والعالمي. وهو الهدف الذي يتوافق ورؤية الإمارات 2021 التي تضع أسس المرحلة التالية من مسيرة الدولة التي تركيز على الثراء الثقافي والتراثي والمعرفي والقدرة على الابتكار.

    وتشجع الوزارة قطاعات الصناعات الإبداعية وترسيخ ثقافته في المجتمع باعتباره من الدعائم الأساسية التي يقوم عليها اقتصاد المعرفة. وذلك يتضمن مجالات متنوعة من بينها التراث الثقافي غير المادي، والتراث الثقافي المادي، والأدب، والفنون البصرية والأدائية، والوسائط المرئية والمسموعة، والتصميم، والإبداع الرقمي.

    كما تعمل الوزارة مع العديد من هيئات الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية والقطاع الخاص، ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الإعلامية بهدف حماية الموروث الثقافي والقضايا الثقافية.

    أُنشئت الوزارة تحت اسم "وزارة الإعلام والثقافة" بموجب المرسوم الاتحادي رقم (1) لسنة 1972. وفي عام 2006 تم إصدار مرسوم تم بموجبه إلغاء وزارة الإعلام والثقافة واستحداث "وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع"، وفي فبراير 2016 صدر قرار مجلس الوزراء بإضافة بعض الاختصاصات وتغيير المسمى إلى "وزارة الثقافة وتنمية المعرفة".

    عُينت نورة بنت محمد الكعبي وزيرة للثقافة وتنمية المعرفة بدولة الإمارات العربية المتحدة في أكتوبر 2017. وإلى جانب عملها الوزاري، تتولى نورة الكعبي رئاسة جامعة زايد، ومنصب رئيس مجلس إدارة هيئة المنطقة الإعلامية في أبوظبي وtwofour54 منطقة صانعي الإعلام والترفيه في أبوظبي، ورئاسة مجلس إدارة شركة أبوظبي الوطنية للمعارض (أدنيك) كما شغلت في عام 2016 منصب وزيرة دولة لشؤون المجلس الوطني الاتحادي.

    تعمل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة على إثراء القطاع الثقافي في دولة الإمارات العربية المتحدة من خلال دعم المؤسسات الثقافية والفنية والتراثية الإماراتية، وتوفير منصة لدعم المبدعين والموهوبين في مختلف المجالات والسعي إلى تعزيز الحوار بين مختلف الثقافات. كما تقوم الوزارة بدعم شركائها الاستراتيجيين بهدف تقديم مخرجات وخبرات فعالة تعكس المشهد الثقافي المزدهر والمتنوع في دولة الإمارات العربية المتحدة على الصعيد المحلي والإقليمي والعالمي.

    وللوزارة مهمتان وطنيتان رئيسيتان هما؛ الحفاظ على المكتسبات الثقافية وتطوير الخبرات والمهارات التي تمثل أهم عناصر الاستدامة، والتي تدعم الاقتصاد القائم على المعرفة، ودعم الأنشطة الثقافية والفنية وإنتاج المعرفة والحفاظ على التراث المادي وغير المادي، وتشجيع الحركات الفنية، وزيادة الوعي بالأدوار التعليمية والاجتماعية، وذلك بالشراكة مع المؤسسات الثقافية والفنية الوطنية والدولية.

    ولتحقيق تلك المهام، تعمل الوزارة على النهوض بثلاث قطاعات ثقافية أساسية هي؛ المعرفة والسياسات الثقافة، والتراث والفنون، والصناعات الإبداعية.

    يقوم التوجه الاستراتيجي لوزارة الثقافة وتنمية المعرفة على أربع ركائز أساسية هي:

    • الحفاظ على الهوية الوطنية الثقافية عبر تعزيز ثقة وفخر المواطنين الإماراتيين بهويتهم الوطنية وتراثهم المشترك، والحفاظ على جميع مكونات التراث الثقافي، والتفاعل مع المجتمع وإشراكه في العمل الثقافي
    • تمكين القطاع الثقافي في الدولة عبر اكتشاف وتطوير المواهب الوطنية وتنميتها، وبناء وتطوير البنية التحتية الثقافية، وإنتاج محتوى ثقافي بمستوى عالمي متميز، وتنسيق التعاون لتنفيذ الاستراتيجية الوطنية للقراءة، وإنشاء سياسة دعم الموهوبين وتبنيهم، وإطلاق خارطة الإمارات الثقافية، وتطوير نهج الاستدامة الثقافية وتوحيد المشهد الوطني الثقافي عبر الاستفادة من البيانات المفتوحة، والترقيم الوطني للمنتجات الفنية.
    • نمو وازدهار المساهمات الثقافية والإبداعية في استدامة الاقتصاد المعرفي عبر تشجيع وتحفيز الاستثمار والريادة في المجالات الثقافية والإبداعية، وتحفيز جهود البحث والتطوير في مجال الصناعات الثقافية والإبداعية، وتنسيق التعاون والحوار مع الجهات الفاعلة والمساهمة في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية 
    • تعزيز مكانة دولة الإمارات على الخريطة الثقافية العالمية عبر ترويج الثقافة الإماراتية إقليمياً وعالمياً، والمساهمة الفاعلة في دعم الأجندة الثقافية الإقليمية والعالمية، وتعزيز مكانة الإمارات كوجهة رائدة وراعية للتنوع الثقافي.

    يتركز عمل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة على ست مجالات ثقافية هي:

    • التراث الثقافي غير المادي
    • التراث الثقافي المادي
    • الفنون الأدبية
    • الفنون البصرية
    • الفنون الأدائية
    • التصميم

    تعمل الوزارة على توسيع مجالات تركيزها لتتعدى الإطار الثقافي بإطلاق عملية استكشاف للمجالات الفرعية المندرجة تحت سقف الصناعات الإبداعية، وهي

    • التراث الثقافي غير المادي
    • التراث الثقافي المادي
    • الفنون الأدبية
    • الفنون البصرية
    • الفنون الأدائية
    • التصميم
    • الوسائط المرئية والمسموعة
    • الإبداع الرقمي

    أطلقت وزارة الثقافة وتنمية المعرفة مبادرة "البردة" في عام 2004 لدعم وتنمية المواهب الإبداعية ورفع الوعي تجاه الثقافة والفنون الإسلامية. وتهدف المبادرة إلى تعريف الشباب بمختلف مجالات الثقافة والفنون الإٍسلامية وتفعيل دوره فيها، وتعميق ارتباطهم واعتزازهم بهويتهم الثقافية. وترتبط مبادرة "البُردة" بشراكات دولية في منطقة دول مجلس التعاون وأوروبا تقوم على تحفيز الإبداع والابتكار في هذا المجال.

    ومن بين فعليات المبادرة "مهرجان البُردة" الذي يجمع رواد الإبداع والعديد من الشخصيات من حول العالم للتعاون وتبادل وجهات النظر والرؤى والأفكار عبر سلسلة من الجلسات الحوارية وعروض الأداء والمعارض الفنية.

    وكذلك منحة البُردة" الذي تم إطلاقه ضمن فعاليات مهرجان البُردة في عام 2018، والذي يسعى إلى توسيع نطاق الثقافة والفنون الإسلامية من خلال التعريف بالفنانين المبدعين الذين يتبنون أساليب تفكير جديدة في التعبير عن أعمالهم ورؤيتهم للثقافة والفنون الإسلامية. و"جائزة البُردة" التي تنظم مسابقة الشعر والخط العربي وتمزج بين عناصر الفن الإسلامي التقليدي والتحديث، وهي متاحة للمشاركة للجمهور من داخل دولة الإمارات وخارجها.

    تؤمن وزارة الثقافة وتنمية المعرفة بأن المواهب الوطنية الشابة هي عماد المستقبل لبناء قاعدة تنموية شاملة في مختلف القطاعات بالدولة، وقد بدأت الوزارة بإعداد منظومة عمل شاملة لرعاية وتنمية الموهوبين، وتصميم البرامج والمبادرات التي تضمن احتضانها وتنميتها لتوظيف إمكاناتها وإطلاق العنان لإبداعاتها من خلال توفير الرعاية الشاملة للموهوبين في مختلف المراحل العمرية، بم.

    تتعاون الوزارة مع العديد من المؤسسات الثقافية الحكومية والخاصة على مستوى الدولة. وتعمل الوزارة بشكل مباشر مع عدد من الدوائر والجهات الحكومية المنوط بها مهمة تطوير الساحة الثقافية الإماراتية ومن بينها:

    • دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي
    • هيئة دبي للثقافة والفنون (دبي للثقافة)
    • دائرة الثقافة - الشارقة
    • معرض الشارقة الدولي للكتاب
    • مؤسسة الشارقة للفنون
    • هيئة الشارقة للمتاحف
    • دائرة التنمية السياحية - عجمان
    • دائرة السياحة والآثار – أم القيوين
    • دائرة الآثار والمتاحف – رأس الخيمة
    • هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام

    تتواصل وزارة الثقافة وتنمية المعرفة مع المجتمع عبر مجموعة المبادرات والكيانات الثقافية، ومن بينها المركز الثقافية التابعة للوزارة والمنتشرة في كل أرجاء الدولة، والتي تهدف إلى توفير فرص التفاعل الثقافي لأفراد المجتمع والارتقاء بذائقتهم الثقافية والفنية عبر تقديم تنظيم البرامج والأنشطة التي تناسب جميع الأعمار والتوجهات الثقافية، وذلك بهدف إيجاد بيئة حاضنة ومحفزة للمواهب والشباب. ويوجد على مستوى دولة الإمارات تسعة مراكز ثقافية في كل من أبوظبي، ورأس الخيمة وأم القيوين ودلما ومسافي والظفرة والفجيرة ودبا الفجيرة وعجمان.

    يمكن للراغبين في التواصل مراسلتنا على  mckdmediacenter@gmail.com وإرسال طلب لإضافة عنوان بريده الإلكتروني على قائمة المراسلات حتى يتسنى له تسلم كل ما ننشره من بيانات صحافية.

    المزيد عن المواقع الأثرية في الدولة متوفر على الموقع الإلكتروني للسجل الوطني للواقع الأثرية 

    يرجى التواصل مع على الرقم 800552255 وسنقوم بالرد والمساعدة حول كيفية المشاركة في مناسبات الوزارة.